رعاتنا الرسميين

 

للإعلان على راديو  90s FM اتصل ب 01009573615

بودكاستموسم برامج شهر 5-2025

اضطراب الشخصية الوسواسية (OCPD) الحلقة الثامنة من برنامج ضيف “معركة خفية”, سمية أيمن

    اضطراب الشخصية الوسواسية

الحلقة الثامنة من برنامج ضيف “معركة خفية”, سمية أيمن

للاستماع إلى حلقة اضطراب الشخصية الإعتمادية

 

اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية (OCPD)

قد يكون لديك صديق أو تعرف شخصًا يميل إلى ترتيب كل شيء بدقة والبحث عن الكمال في أعماله. في أغلب الأحيان يُعامل هذا الأمر مجرد صفة شخصية، لكن عندما يسيطر عليه لدرجة تعيق حياته، فقد يكون اضطراب شخصية يعرف باسم اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية. يشرح دليل MSD الطبي هذا الاضطراب بأنه حالة نفسية تتميز بانشغال مستمر بالترتيب والكمالية والسيطرة (مع عدم وجود مرونة)، بحيث يبدأ هذا الانشغال بالتداخل مع إتمام المهام . بمعنى أبسط، الشخص المصاب بهذا الاضطراب يضع قواعد صارمة وينفذها بإصرار، حتى لو كان ذلك مُرهقًا أو غير عملي على المدى الطويل.

ما الفرق بين OCPD والوسواس القهري (OCD)؟

رغم أن اسميهما متشابهان، إلا أن OCPD وOCD اضطرابان مختلفان. إذ يعدّ الوسواس القهري (OCD) من اضطرابات القلق، في حين ينتمي OCPD إلى اضطرابات الشخصية . في الـOCD، يعاني الشخص من هواجس قهرية (أفكار مزعجة متكررة) ويتبعها طقوس (أفعال متكررة) لتخفيف القلق. وغالبًا ما يشعر مريض OCD بأن هذه الأفكار والطُقوس غير مرغوبة وتسبب له ضيقًا. على سبيل المثال، قد يغسل يديه باستمرار لأنه يخاف الجراثيم، وينزعج جدًا إذا منع من ذلك.
أما في اضطراب الشخصية الوسواسية، فهذه التصرفات مُتناغمة مع رؤية الشخص لذاته. فالمصاب يرى أن اهتمامه المبالغ به بالنظام والترتيب أمر طبيعي وضروري لتحقيق أهدافه في الكمالية والسيطرة . بعبارة أخرى، مريض الـOCPD غالبًا ما يكون مرتاحًا بطرق تفكيره وسلوكه (لا يعتبرها «خطأ»)، بينما مريض الـOCD يشعر بالضيق منها. مثلاً، من أعراض OCD الشائعة تكرار غسل اليدين والشعور بالذنب إذا لم يُنفّذ ذلك. أما مريض OCPD فقد يبدو متحمسًا للغاية لنظافة المكان أو الدقة في العمل، ويجد راحته في إنجاز الأمور “بطريقته الصحيحة” التي يراها ضرورية.

الأعراض الشائعة لـ OCPD

من الصعب في العادة لفت الانتباه إلى أنه مرض، لأن المصابين به يصورون سلوكياتهم على أنها إيجابية (نظام وكفاءة). لكن بعض الأعراض والعلامات تشير إلى OCPD خاصة عندما تتكرر وتعيق الحياة اليومية. من أشهر هذه الأعراض:
•انشغال مفرط بالتفاصيل والقواعد: المصاب يركز بشدة على تنظيم كل شيء بالتفصيل، فيكتب قوائم وجدوال بشكل قهري وينتبه لأدق التفاصيل.
•الكمالية الصارمة: يسعى لدرجة مرتفعة من الكمال في كل مهمة، لدرجة أنه قد يتأخر في إتمامها أو لا يرى أنها جيدة بما فيه الكفاية. هذا قد يعني مثلاً ألا يرضى بقيمة أقل من 100% في مشروع ما.
•الصلابة وعدم المرونة: يصرُّ على طرق معينة للأداء ولا يتقبل بسهولة اقتراحًا أو تغييرًا. قد يُغيظّه أيُّ تغيير طفيف في خطته، ويرفض بُذل جهد للتعاون دون وضعه الشروط. على سبيل المثال، يكتب تعليمات مُفصَّلة لمن يعمل معه، وينزعج لو اقترح شخص آخر طريقة مختلفة.
•التفاني المفرط في العمل والإنتاجية: يهتم كثيرًا بالعمل ويجده أهم من الاسترخاء أو الترفيه. قد يقضي وقتًا طويلًا في العمل ويؤجل العطلات أو الأنشطة الترفيهية. الشعور الدائم “بضرورة إنجاز المهمة بشكل مثالي” قد يجعله يهمل أوقات الراحة والعائلة.
•عدم القدرة على التخلُّص من المقتنيات التافهة: يصعب على المصاب التخلص من أشياء بسيطة حتى لو كانت بلا فائدة (مثل أوراق قديمة أو ملابس ممزقة)، لأنه يرى أنها قد تكون ضرورية لاحقًا.
•الحاجة المبالغ بها للسيطرة: يميل إلى القيام بكل شيء بنفسه وعدم الثقة بالآخرين. فكثيرًا ما ينجز المهام بمفرده لتجنب “الأخطاء” التي يعتقد أن الآخرين قد يرتكبونها.
•تشدد في القيم والأخلاق: يطبق قواعد أخلاقية صارمة على نفسه والآخرين . قد ينتقد نفسه قسوة إذا انحرف عن مبدأ معين، وينتقد الآخرين أيضاً إن لم يتبعوا “القواعد” كما يراها. لأن هذة من الحيل الدفاعية الذي يستخدمها المضطرب بأن يفرغ الغضب والقهر الذي يشعر به علي الآخرين الذين هم أقل منه مثل موظفين يعملون تحت يديه.
هذه الأعراض تتداخل عادة مع أداء الشخص في المواقف المختلفة. على سبيل المثال، في العمل قد يُضيّع المصاب الـ“غابة” بحثًا عن شجرة واحدة من الأخطاء : فهو يركّز على التفاصيل الصغيرة إلى درجة أنه يفقد “النقطة الرئيسية” للمشروع، وقد يؤجل المهام المهمة أو يطلب دومًا المزيد من الوقت لتصحيح الأخطاء.

التأثير على العلاقات والعمل والحياة اليومية

عندما تكون الصفات السابقة شديدة، فإنها تؤثر على حياة المصاب بشكل كبير. في العمل مثلاً، قد تبدو منافع التفاصيل (إنتاج عمل دقيق) لكنها تنقلب إلى عقبات: تأخير في تسليم المشاريع، أو رفض للاجتماعات العفوية لأنه يجب ترتيب الأمور مسبقًا. كما أن مشاعر الإحباط تجاه زملاء العمل شائعة، لأن المصاب يصعب عليه تقبل أساليبهم إذا لم تتوافق مع “صورته” لما يجب أن تكون عليه الأمور.
في العلاقات الشخصية، قد ينشأ ضغط بسبب نظرة المصاب الحادة: يراه أقرباؤه أو شريكه شديد التدقيق أو منتقد. يفكر الأشخاص المصابون بالوسواسية الشخصية بطريقة “الصواب والخطأ” المطلقة ، ما قد يؤدي إلى خلافات متكررة حول أشياء بسيطة. مثلاً، قد يغضب أو يضايقه كثيرًا عندما يترك الآخر بابًا مفتوحًا أو ينسى قفل خزانة، وقد يطلب منه أن يصلح الأمر فورًا. هذا التشدد يمكن أن يخلق توترًا في العلاقات، وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى انفجار غضب إذا شعر المصاب بعجز عن تحقيق كماله.
أما في الحياة اليومية، فقد يشعر المصاب دائمًا بالقلق أو التوتر إذا لم تسِر الأمور كما خطط لها. قد يجد صعوبة في الاسترخاء أو القيام بنشاط عفوي، لأن كل شيء لديه “مهمة” تحتاج إنجازًا. فقد يؤجل الإجازات أو اللقاءات الاجتماعية بسبب شعور أنه “ما زال هناك عمل لم يُنجز”، ويرافق نشاطاته دوماً جدول صارم. حتى هواياته إن وجدت، تتحول إلى مهام يجب التخطيط لها بعناية.
بشكل عام، يمكن أن يؤدي السعي المستمر إلى الكمال إلى الإرهاق والقلق. أحيانًا ينتج عن ذلك شعور عام بالتشاؤم أو الاكتئاب، حيث يشعر الشخص بأنه غير قادر على تلبية توقعاته العالية.

الأسباب المحتملة

لا يوجد سبب واحد واضح لهذا الاضطراب، وإنما مجموعة من العوامل الوراثية والنفسية والبيئية. أبرزها:
•العوامل الجينية: تشير الأبحاث إلى أن الوراثة تلعب دورًا مهمًا. فالدراسات على التوائم وغيرها أظهرت أن القدر الوراثي يمكن أن يفسر نسبة تتراوح بين 27% و78% من صفات OCPD . هذا يعني أن مَن يولد في عائلة يسودها الطابع الصارم قد يكون أكثر عرضة للإصابة.
•التنشئة الصارمة/البيئة: يُرجِّح بعض الخبراء أن الطفولة التي يربي فيها الوالدان الطفل بشكل متحكم وصارم دون مجال للتعبير الحر قد تزيد من احتمالية تطور الوسواسية الشخصية. بمعنى آخر، الأبوين اللذين يُصرّان على النظام المبالغ فيه أو يكافئان فقط “النتائج المثالية” قد يرسّخان هذه الصفات لدى الطفل.
•العوامل النفسية والتجارب المبكرة: نظريات التحليل النفسي (مثل آراء فرويد) افترضت أن بعض الصراعات في المراحل الأولى من النمو (خصوصًا مرحلة السيطرة على الأمور الصغيرة) قد تترك أثرًا في تشكيل الشخصية الوسواسية. كذلك، قد تساهم بعض الصدمات أو الضغوطات النفسية في تعزيز الرغبة في السيطرة والتنظيم كرد فعل على حالة عدم اليقين.
باختصار، نشأة الشخصية الوسواسية نتيجة تفاعل معقّد بين جينات معينة وتجارب حياوية (التربية وعوامل أخرى).

طرق التشخيص

لا يوجد فحص مخبري لتشخيص OCPD، وإنما يعتمد الطبيب المختص (طبيب نفسي أو معالج نفسي) على التاريخ الشخصي والفحص النفسي. يشمل ذلك مقابلة المريض، والسؤال عن تاريخ حياته منذ المراهقة أو أوائل العشرينات (حيث تبدأ هذه الأعراض عادةً )، وسلوكياته الروتينية. يستخدم الطبيب أيضًا معايير التشخيص الواردة في الدليل التشخيصي (DSM-5-TR)، والتي تتطلب أن يكون لدى الشخص نمط ثابت من السلوك يمتد لأكثر من فترة طويلة ويظهر في مجالات مختلفة (العمل والعلاقات مثلاً).
على سبيل المثال، قد يسأل الطبيب إن كنت شديد الانشغال بالتفاصيل والنظام إلى درجة تُعيق إنجاز المهمة، أو إن كنت تجد صعوبة في إنهاء عمل معين لأنك تعيد التحقق من كل نقطة. في التشخيص التقليدي (المجالي)، يجب أن تتوفر أربع خصائص من بينها: الكمالية التي تعرقل الإنجاز، أو الإخلاص الشديد للعمل وإهمال الأنشطة الاجتماعية، أو الصلابة في المبادئ والقيم، أو صعوبة رمي أغراض قديمة بلا فائدة، وغيرها.
بشكل عام، يشمل التشخيص تقييمًا شاملاً للأعراض ومدى تأثيرها في الحياة اليومية، وربما استخدام استبيانات مقياسية لتشخيص اضطرابات الشخصية. تُجمع المعلومات أحيانًا من أقارب أو زملاء قد لاحظوا نمط الشخص خلال سنوات، للتأكد أن هذه السمات ثابتة وليست مرحلة مؤقتة.

طرق العلاج المتاحة

علاج اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية يتطلَّب عادة نهجًا متعدِّد الجوانب، ويركز بشكل رئيسي على العلاج النفسي والدعم. أهم خيارات العلاج:
•العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يُعدُّ من الأنواع العلاجية الفعالة. يساعد المعالج الشخص على التعرف إلى أفكاره المبالغ فيها (مثلاً: «كل شيء يجب أن يكون مثاليًا»)، ومحاولة تعديلها تدريجيًا. كما يعلّمه تقنيات للاسترخاء والتعامل مع المواقف التي يشعر فيها بالتوتر من الاضطراب المستمر بالترتيب.
•العلاج النفسي الديناميكي: يركّز على استكشاف جذور القلق والسلوكيات من عمق النفس والتجارب المبكرة. أشخاص معينون يستفيدون منه لفهم أسباب تمسّكهم بالسيطرة ومعالجتها بالتدريج.
•المعالجة الدوائية: لا يوجد دواء مخصص لـ OCPD بحد ذاته، لكن في بعض الحالات يوصف الأطباء مضادات الاكتئاب (مثل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية SSRI) للمساعدة في تقليل القلق أو الاكتئاب المصاحب. بعض الدراسات لاحظت أن أدوية مثل فلوكستين أو فلوفوكسامين قد تُخفف من حدة بعض الأعراض عند بعض المرضى ، ولكنها ليست علاجًا شافيًا للاضطراب.
•دعم الأهل والأصدقاء: من المهم أن يحظى الشخص بدعم محيطه. فالمصابون غالبًا ما يشعرون أنهم وحدهم في اتجاهاتهم، لذا فإن تفهم العائلة والأصدقاء ومحاولة تقبُّل سلوكيات المريض بغير نقد لاذع تُسهم في تقليل التوتر. يُنصح بالابتعاد عن اللوم المباشر وبدلًا من ذلك محاولة التواصل بهدوء، وتشجيع المصاب على طلب المساعدة المهنية إن لاحظت الأسرة تدهورًا في حالته. في بعض الأحيان، يلجأ البعض إلى مجموعات دعم أو جلسات عائلية مع معالج لمساعدة الجميع على فهم الاضطراب والتعامل معه.
لا تنسَ أن علاج OCPD طويل الأمد نسبيًا؛ فالشخص قد يستمر في الشعور بحاجة إلى التنظيم الشديد، لكن الهدف العلاجي هو تخفيف الصلابة الزائدة، وتعليم المرونة تدريجيًا حتى يقدر الشخص أن «الأفضل أحيانًا أنجاز مهام أقل بمستوى جيد بدلاً من سعيٍ مستمر للمثالية».

انتشار OCPD وإحصائيات حديثة

يُعتبر اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية شائعًا نسبيًا مقارنة ببعض اضطرابات الشخصية الأخرى. تقول المصادر الطبية إن نسبة انتشار OCPD في عموم السكان تقع في حدود قليلة. فمثلاً، أشارت مراجعات مبنية على معايير التشخيص إلى أن معدل الإصابة يتراوح تقريبًا بين 3% و8% في عامة الناس ، بينما تذكر بيانات أخرى أن النسبة في الولايات المتحدة تتراوح بين 4% و8% تقريبًا . ولاحظت بعض الأبحاث أن المصاب غالبًا ما يكون من الذكور، وأن الكثيرين يبدأون في اكتساب الأعراض في سن المراهقة المتأخرة أو أوائل العشرينات .
بالنسبة لمرحلة العمر 18-35 عامًا، لا توجد دراسات كثيرة خاصة بتلك الشريحة فقط. لكن بما أن الاضطراب يبدأ عادة في أواخر سن المراهقة أو بداية العمر البالغ ، فمن المتوقع أن نسبةً لا بأس بها من المصابين يكونون ضمن الشباب. على أي حال، تظل أرقام الانتشار هذه ضمن نطاق العُشر (بضع بالمئات) وليس نسبة واسعة من المجتمع.
باختصار، الأبحاث الحديثة مجمِلة تشير إلى أن اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية يصيب بضعة أشخاص من بين مئة. هذه النسبة قد تبدو منخفضة، لكن معرفة الأعراض والتوعية بها تبقى مهمة، لأن المساعدة المبكرة يمكن أن تحسن نوعية حياة المصاب.

خاتمة

اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية ليس رفاهية شخصية، بل هو حالة نفسية تستحق الفهم والدعم. الشخص المصاب بهذا الاضطراب يرى تصرفاته طبيعية وضرورية، وقد لا يدرك مدى تأثيرها السلبي على حياته وحياة من حوله. لذلك، التعرف على العلامات ودعم المصاب دون لوم أو سخرية يمكن أن يساعد كثيرًا. أسلوب التعامل الحنون مع تقديم النصيحة، وطلب المشورة الطبية النفسية عند الحاجة، يساهمان في تلطيف أعراض الاضطراب وتحسين يوميات المريض.
إذا شعرت في نفسك أو في صديقك بعضًا من الصفات المذكورة وكانت تؤثر سلبًا، فلا تتردد في اللجوء لأحد الأخصائيين النفسيين. فكلما كان الدعم متاحًا مبكرًا، كانت النتائج أفضل بإذن الله.

المصادر:

‏ 1. American Psychiatric Association
‏Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, Fifth Edition, Text Revision (DSM-5-TR) – 2022
المرجع الأساسي في تشخيص اضطرابات الشخصية، بما فيها OCPD.
‏ 2. Millon, Theodore & Davis, Roger D
‏.Disorders of Personality: DSM-5 and Beyond – 2016
مرجع علمي شامل لشرح سمات اضطرابات الشخصية وتاريخها وتطورها.
‏ 3. Fineberg, N. A. et al. (2015)
‏The neuropsychology of obsessive-compulsive personality disorder: A new analysis strategy
‏.Psychiatry Research, Volume 227, Issue 2-3
دراسة توضح الفروق المعرفية بين OCPD وOCD.
4. Cain, N. M., Ansell, E. B., & Wright, A. G. (2012)
‏Pathological personality traits and the Five-Factor Model: A closer look at obsessive-compulsive personality disorder
‏Personality Disorders: Theory, Research, and Treatment, 3(2), 159–169
5. Zimmerman, M. et al. (2014)
‏Prevalence of DSM-5 personality disorders in psychiatric outpatients
‏Journal of Clinical Psychiatry, 75(3), 301–307
6. Torgersen, S. et al. (2001)
‏A twin study of personality disorders
‏Comprehensive Psychiatry, 42(6), 443–450
المرجع الأساسي لدراسة التوائم حول العوامل الوراثية في OCPD.
‏ 7. Widiger, T. A., & Trull, T. J. (2007)
‏Plate tectonics in the classification of personality disorder: Shifting to a dimensional model
‏.American Psychologist, 62(2), 71–83
8. Merck Manual (MSD Manual) – 2023
‏https://www.msdmanuals.com
دليل طبي شهير ومتاح مجانًا يشرح OCPD بشكل مبسّط للمرضى والعامة.
زر الذهاب إلى الأعلى